متابعات: فريق منتدى رؤية القرن"HAPC"
خلقت أزمة الأمن البحري الراهنة تدفقًا هائلًا للبضائع البحرية إلى الموانئ الجيبوتية، مع ضغط غير معهود لكفاية الخدمات البحرية نتيجة إرساء السفن الطارئ.
وبحسب مصادر مطلعة، استقبلت ميناء “دوراله” المتعدد الأغراض عدة سفن، أبرزها سفينة الشحن “إم ڤي باتارا” MV PATARA نوع RORO بعد تحويل مسارها بسبب الحرب المشتعلة في منطقة وبحر الخليج العربي، وأفرغت السفينة قرابة 2000 مركبة، منها 1527 مركبة مقرر في الأصل تفريغها في ميناء “جبل علي” في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأفادت المصادر، أنّ الميناء تقوم بتخزينها مؤقتًا في جيبوتي حتى إعادة شحنها فور استقرار الوضع في الخليج العربي.
وعلى خلفية ذلك، بادر وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة السيد/ إلياس موسى دواله، ووزير البنية التحتية والتجهيزات.السيد/ حسن حمد إبراهيم، بعقد اجتماع، يومَ الاثنين الماضي، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع اللوجستي والشحن البري والبحري.

وناقش الاجتماع التطورات المتعلقة بأزمة الأمن البحري في غضون الحرب الإقليمية الجارية لعدد من الدول، وما نتج عنها من ازدياد التدفق البحري للبضائع التجارية من وإلى جيبوتي، ومدى توفر الحد الكافي لخدمات السفن.
حيث أكد الاجتماع على الجاهزية وأهمية التعاون المستمر والتنسيق بين مختلف القطاعات الفاعلة في هذا المجال لتحسين أداء الممرات اللوجستية، وإبراز الدور الريادي لجيبوتي في قطاع التجارة الإقليمية والعالمية.
ويصف مراقبون، أن موانئ جيبوتي في ظل الحرب الجارية في الشرق الأوسط باتت مركزًا لوجستيًا واستراتيجياً مهمًا على مفترق أهم الممرات التجارية الدولية، نظرًا لقدرتها على الاستجابة السريعة في إيجاد الحلول التجارية المرنة لمؤسسات الملاحة والنقل البحري، لتكون كفيلة باستمرارية سلاسل الإمداد العالمية.
Share via:


