أديس أبابا | وحدة الرصد والتحليل:
أكد أتو غاشاو مرشا، أحد قادة حركة أمهرة الوطنية (NAMA)، في تصريحات نقلتها “بي بي سي” (BBC)، أن الحزب يشهد انقسامًا داخليًا حادًا. وأوضح غاشاو أن سبب هذا الانشقاق يعود إلى تبني بعض أعضاء الحزب، ومن بينهم إنداسالين شاني، لأجندات وصفها بالخطيرة.
أبرز نقاط التصريح:
• العمل مع قوى العنف: اتهم غاشاو أعضاءً في الحزب بالعمل مع أطراف تسعى للإطاحة بالحكومة الإثيوبية عبر الوسائل العنيفة والقوة.
• الانضمام لحركة “الشعبي”: أشار القيادي إلى أن المنشقين اختاروا الانضمام إلى تحركات مرتبطة بما وصفه بـ “الشعبية” (في إشارة إلى الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة – إريتريا) بدلاً من التركيز على خدمة قضايا شعب الأمهرة وتطلعاته.
• تغليب المصالح السياسية: اعتبر غاشاو أن هذا التوجه يبتعد عن النهج السياسي السلمي الذي من المفترض أن يمثله الحزب في الدفاع عن حقوق الأمهرة داخل الدولة الإثيوبية.
يأتي هذا الانقسام في وقت حساس تشهده منطقة أمهرة من اضطرابات أمنية، مما يعزز المخاوف من تفتت القوى السياسية التقليدية لصالح حركات مسلحة أو مدعومة خارجيًا.