تحرير: وحدة الرصد في منتدى رؤية القرن HAPC
تاريخ النشر:29/3/2026
صرّح أنور قرقاش، المستشار لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، أن أيّ سعي لإيجاد حلول سياسية بشأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج، يجب تضمينه شروطًا ملزمة لإيران بالتعويضات عن الأضرار إثر هجماتها، بالإضافة إلى تقديم ضمانات صريحة وواضحة بعدم تكرار الهجمات العدوانية في المستقبل.

أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، أكد قرقاش بقوله: “إن أي حل سياسي متعلق بالهجمات الإيرانية على دول الخليج يجب أن يشمل ضمانات دولية وتعويضات لمنع تكرارها”.
وعلق بمنشور على حسابه في موقع إكس قائلاً: “أي حل سياسي لمعالجة العدوان الإيراني على دول الخليج العربي لابد أن يحتوي على ضمانات واضحة لمنع تكرار العدوان في أي وقت قادم، مكرِّسًا مبدأ عدم الاعتداء، واعتماد التعويضات الإيرانية عن استهداف المدنيين، والبنية التحتية والمراكز الحيوية “.
يأتي هذا التصريح لأنور قرقاش بالتزامن مع تكتّل دول إقليمية عبر وزراء خارجياتها تقوده باكستان وإلى جانبها تركيا والسعودية ومصر للتوصل للدخول في وساطة تهدئة التصعيد المسلح بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وإيجاد بيئة مناسبة للتفاوض السياسي.

صورة لوزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية ومصر من اجتماع سابق
حيث وصل، صباح اليوم الأحد، وزراء خارجية تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية إلى العاصمة الباكستانية “إسلام أباد” على خلفية دعوة وزير الخارجية الباكستاني المتمثلة بإطلاق مبادرة للوساطة، ومن المقرر عقد اجتماع الوزراء، اليوم، لمناقشة أزمة التصعيد، والخروج بحلول أولية تضمن تهدئة الحرب، وخلق بيئة مناسبة لأطراف الحرب للتفاوض السياسي وإحلال السلام.
وعلى الصعيد العسكري، صرحت إيران، أنها مستعدة للرد على أي هجوم بري من قبل الولايات المتحدة على أراضيها، متهمةً واشنطن بالإعداد للهجوم رغم سعيها نحو التفاوض.
ويستمر الطرفان في الحرب بتبادل التهديدات والتحذيرات التي تزيد من حدة التصعيد المسلح حسب مراقبون، رغم أن الطرف الأمريكي والطرف الإيراني يبديان ميلهما للمثول على طاولة التفاوض.
والجدير بالذكر، أن التكتل الرباعي بزعامة باكستان إلى جانبها مصر وتركيا والسعودية، يسعى مقتصرًا على إيجاد حلول التقارب والتفاوض بين إيران والولايات المتحدة فقط، وبالنسبة لإسرائيل فإنها نأت بمعزل عن هذه المبادرة الرباعية، وحسب مراقبون، أن تكتل الوساطة متوجه نحو إلزام إسرائيل من خلال الولايات المتحدة الأمريكية في حال نجاح المبادرة بإقناع الأطراف بوقف الحرب.



