متابعات: فريق منتدى رؤية القرن "HAPC":
أصدرت الإدارة العامة للجوازات والهجرة السودانية، أمس الثلاثاء، إعلانًا عن بدء إطلاق البرنامج التدريبي المتقدم بهدف تطوير قدرات الكشف عن تزوير الوثائق الرسمية بالمنافذ الحدودية.
وخلال الإعلان، كشفت الإدارة العامة للجوازات والهجرة في السودان عن تنسيقها مع الإدارة العامة للأدلة الجنائية لتنفيذ هذا البرنامج التدريبي والعمل به.
ويأتي هذا الإجراء وسط مخاوف بعض الأطراف السودانية من تسيييس الهوية السودانية على أساس تجريم مناطقي في ظل الحرب، خصوصًا في جانب إشراك الإدارة العامة الجنائية في هذا الشأن.
وأثارت إجراءات التحقق الإلكتروني لجوازات السفر حفيظة المواطنين السودانيين القاطنون في الحواضن الاجتماعية المسيطرة عليها قوات الدعم السريع، من أن تكون من قبيل استراتيجية ضمن سياق عسكري وتسييس الهوية من قبل سلطة البرهان في الخرطوم لحرمانهم من حق السفر والتنقل داخل البلد وخارجه.
الجدير ذكره، أن هذه الإجراءات المتعلقة بجوازات السفر والهوية لم تكن الأولى من نوعها، بل بمثابة قضية مقلقة أو ظاهرة متكررة لحالة عدم أمن المواطن عقب اندلاع الحرب السودانية، ففي أواخر ديسمبر/كانون الأول 2024، صدرت إجراءات مشابهة متعلقة بجواز السفر وبطاقات الهوية، مثيرةً نفس القلق والمخاوف لدى المواطن، ومعززةً للشعور بحالة عدم استقرار الحياة الخاصة بالمواطنين السودانيين.