متابعات:منتدى رؤية القرن
أبرز النقاط:
المراجعة البريطانية: لندن تنهي مراجعة لـ 2000 رخصة تصدير عسكرية دون العثور على أي تسريب للأسلحة إلى السودان.
التصريح البريطاني: إيفيت كوبر تؤكد من مؤتمر ميونيخ للأمن أن الادعاءات ضد الإمارات “لا أساس لها من الصحة”.
الرد الإماراتي: د. أنور قرقاش يرحب بالتصريحات عبر منصة “إكس”، ويؤكد ثبات موقف الإمارات الداعم لوقف إطلاق النار.
تفاصيل التقرير
لندن تبرئ ساحة الإمارات من ادعاءات تسليح السودان
في تطور دبلوماسي بارز يخص الأزمة السودانية، نفت الحكومة البريطانية رسمياً الادعاءات التي تحدثت عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في إرسال معدات عسكرية بريطانية إلى قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).
جاء هذا النفي القاطع على لسان وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن. وأوضحت كوبر أن الحكومة البريطانية أجرت تدقيقاً شاملاً شمل مراجعة 2000 رخصة تصدير ذات صلة، لتتأكد من عدم وجود أي تسريب أو نقل للأسلحة إلى السودان، واصفة تلك المزاعم بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
قرقاش: الوقائع تُسقط الادعاءات والتضليل

لقي الموقف البريطاني ترحيباً فورياً من القيادة الإماراتية. وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن تصريح وزيرة الخارجية البريطانية الذي يدحض هذه المزاعم يُعد “لافتاً ومهمًا”.
وأشار قرقاش إلى أن الانتهاء من مراجعة آلاف الرخص العسكرية وإعلان براءة الساحة الإماراتية يثبت أن “الوقائع تكشف التضليل”، ويسقط حملات التشويه التي استهدفت سياسة بلاده.
ثوابت الموقف الإماراتي تجاه السودان
استغل قرقاش هذا التطور الدبلوماسي ليجدد التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية تجاه الأزمة في السودان، والتي ترتكز على مسارات واضحة تشمل:
الوقف الفوري للمواجهات العسكرية.
عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوداني.
العمل على الانتقال إلى حكم مدني وفق إطار زمني محدد.
هل يُغلق باب التجاذبات؟
يُعد التصريح البريطاني الرسمي ضربة قوية للاتهامات الموجهة للإمارات، ويسحب ورقة سياسية هامة من أيدي الأطراف التي روجت لهذه الادعاءات. ومع ذلك، تبقى الساحة السودانية بيئة خصبة للتجاذبات السياسية والإعلامية، إلا أن الدلائل الموثقة باتت الآن تميل بوضوح لصالح الرواية الإماراتية الداعية للسلام والمفاوضات.


