متابعات: منتدى رؤية القرن "HAPC":
أبدى مسؤولو المعارضة في عدة أقاليم صومالية من بينها إقليما بونتلاند وجوبالاند، رفضهم تجاه تصويت البرلمان، الأربعاء الماضي، على التعديلات الدستورية الصومالية، واصفين ما تضمنه التعديل أنه التفاف من وراء التوافق والمبادئ الدستورية من أجل البقاء في السلطة لفترة أطول، بما يعيق مسار الإصلاح السياسي التي تتزعمه مقديشو.
يأتي ذلك عقب تصويت البرلمان الصومالي،الأربعاء الماضي، على التعديلات الدستورية التي تشمل تمديد فترة رئاسة حسن شيخ لمدة عام آخر مع تمديد فترة البرلمان.
وقد ظهر الرئيس حسن شيخ محمود محتفلًا بدعم البرلمان للتعديلات الدستورية خلال مؤتمر صحفي، قائلا:” إن عملية الموافقة استغرقت فترة طويلة”.
ويرى محللون مختصون بالشأن الصومالي أنّ الرئيس حسن شيخ، منذ أشهر، حرص بشدة على عدم إبداء سعيه الحثيث لتمديد فترة ولايته تحسُّبًا للانتقادات المحتملة من قِبل المجتمع الدولي.
الجدير بالذكر، ظهور فوضى عارمة ومهاترات بالأيدي داخل البرلمان الصومالي، منذ شهر، عبر وسائل إعلام مرئية، بين مؤيدي ومعارضي التعديلات الدستورية.
وفي حين يلتزم إقليم صومالي لاند الصمت باعتبار ذلك غير معني به، يرى مراقبون، أن هذه التعديلات الدستورية غير مشجعة لإجراء محادثات تسوية سياسية بين مقديشو وصومالي لاند، إذ تسعى حكومة مقديشو لانتهاج الدكتاتورية التي هي جوهر القضية المسببة في مطالبة صومالي لاند بالاستقلال منذ الماضي البعيد.