منتدى رؤية القرن
مقدمة التقرير:
تتصاعد التوترات بشكل خطير بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، وإقليم تيجراي، ودولة إريتريا المجاورة. ويهدد هذا التصعيد بعودة صراع مميت، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب الأخيرة. أصدرت “مجموعة الأزمات الدولية” (ICG) تقريراً تحليلياً جديداً بتاريخ 18 فبراير 2026، يحذر من انزلاق المنطقة نحو الهاوية.
2-التحالفات المتغيرة وانهيار السلام:
لقد انتهت حرب تيجراي (2020-2022) بهزيمة تيجراي أمام تحالف إثيوبي-إريتري. لكن هذا التحالف انهار بسرعة بعد توقيع اتفاق السلام في نوفمبر 2022.
أزمة البحر الأحمر: تدهورت العلاقات عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد رغبته في تأمين منفذ سيادي على البحر الأحمر.
مخاوف إريتريا: تخشى أسمرة أن تحاول إثيوبيا تحقيق هذا الهدف عبر غزو عسكري.
تحالفات جديدة: تتهم أديس أبابا قادة “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” (TPLF) بتشكيل تحالف سري مع إريتريا.
الانقسام الداخلي في تيجراي
شهد إقليم تيجراي صراعات سياسية حادة.
عارض كبار قادة جبهة تيجراي (الحرس القديم) اتفاق السلام.
اتهم هؤلاء القادة الإدارة الإقليمية السابقة، بقيادة جيتاشو رضا، بالتحالف مع آبي أحمد.
أدى ذلك إلى انقلاب داخلي في مارس 2025، حيث تمت الإطاحة بإدارة جيتاشو رضا.
تأثير حرب السودان على أمن القرن الأفريقي:

لقد أدت الحرب الأهلية في السودان إلى تأجيج التوترات في القرن الأفريقي.
تتمتع إثيوبيا بعلاقات وثيقة مع الإمارات، التي تدعم قوات “الدعم السريع” في السودان.
في المقابل، تدعم إريتريا الجيش السوداني.
كما أقامت إريتريا علاقات مع مصر، المنافس القوي لإثيوبيا بسبب أزمة مياه النيل.
كيف يمكن تجنب الكارثة؟ (توصيات الأزمة الدولية)
الحرب ستكون مدمرة لجميع الأطراف. لتجنب هذا السيناريو، يقترح التقرير خطوات عاجلة:
يجب على الدول الأفريقية المؤثرة (كينيا، جنوب أفريقيا، نيجيريا) إطلاق دبلوماسية هادئة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.
+1
ضرورة معالجة مظالم الأطراف كافة.
+1
مناقشة حق إثيوبيا في الوصول إلى البحر عبر طرق تجارية سلمية دون تهديد سيادة إريتريا.
+1
يجب على القوى الكبرى (أمريكا، الاتحاد الأوروبي، الصين، السعودية) التحذير بوضوح من أي عمل عسكري.
(مرفق أدناه الملف الأصلي لتقرير مجموعة الأزمات الدولية للاطلاع على التفاصيل الكاملة).