متابعات: منتدى رؤية القرن "HAPC"
تناقلت وسائل إعلام سودانية، أمس الاثنين، ‘الرؤية الأولية’ الصادرة عن مسارات التقارب المدني السوداني الهادفة إلى الوصول لمسار مدني موحد من أجل وقف الحرب وإحلال السلام.
مسارات التقارب المدني السوداني:
تشكلت هذه المسارات في العام الماضي، بمثابة كيان شعبي لايمثل كيانًا سياسيا جديدًا ولا تنظيمًا حزبيًا، بل كيانًا مدنيًا يشمل قطاعات واسعة من المجتمع السوداني بهدف خلق زخم يصنعه ويقوده المدنيون دون أجندة حزبية، ومتضمنًا إشراك أوسع طيف ممكن من الأصوات الشعبية، وصولًا إلى صوت مدني واحد للشعب السوداني بوقف الحرب وإحلال السلام.
ويضم مبدئيًا أكثر من 40 مبادرة ومنظمة وكيانًا مدنيًا، وكذلك فاعلين وفاعلات مستقلين من المجتمع المدني السوداني، وممثلين لمختلف أنحاء السودان، إضافةً إلى ممثلات المنظمات النسائية، وعاملين في القطاع المجالات الإنسانية.
أبرز ما جاء في الرؤية الأولية لمسارات التقارب المدني السوداني:
- تمثل (الرؤية الأولية) نقطة البداية لانطلاق العمل الجماعي المشترك، وتوحيد الصوت المدني السوداني المستقل حول مسار واقعي لوقف الحرب وإحلال السلام في البلاد.
- تسعى الرؤية الأولية للمسارات إلى صناعة الثقة بين الأطياف المدنية المختلفة، وكسر حاجز العزلة بين المبادرات، لإيجاد بيئة آمنة للنقاش والتقارب بخصوص القضايا الجوهرية المهمة للشعب السوداني في الحرب والسلم.
- تهدف الرؤية الأولية إلى القراءة والتحليل لأزمة الوطن والحرب على مدى سنوات، وسيناريوهاتها المتوقعة، وما يتوجب على الفاعلين المدنيين القيام به بصورة مشتركة، تدريجيًا، مراعين حساسية الواقع وتعقيداته.
- تعتزم مسارات التقارب المدني، في الفترة القريبة القادمة، توسيع نطاق دائرة النقاش حول هذه الرؤية الأولية، وطرحها على القوى المدنية والمجتمعية والرأي العام السوداني، كعملية تشاورية واسعة حول إمكانات وقف الحرب، وبناء السلام.
موقف أطراف الحرب تجاه الرؤية الأولية لمسارات التقارب المدني:
التقبل المبدئي من قبل قوات الدعم السريع يبدو واضحًا لهذه الرؤية الأولية، ولفكرة وجود مسارات التقارب المدني السوداني، حيث تناقلت وسائل إعلام الدعم السريع لنقاط هذه الرؤية الأولية، ولكن بالنظر إلى جانب قوات الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، يضع مراقبون نقاط استفهام حول النظرة الجادة والاستجابة المبدئية لهذه الرؤية الأولية التي تمثل لبنة أساس للسعي نحو إيقاف الحرب وإحلال السلال… فهل يكون للشعب صوت مسموع؟


