متابعات:فريق رصد منتدى رؤية القرن"HAPC":
نقلت مصادر مطلعة عن عمليات نقل عسكرية للولايات المتحدة الأمريكية إلى صوماليلاند، كجزء من تحركاتها الجيواستراتيجية في سياق تعزيز الأمن الإقليمي في القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
وقالت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بهدوء إلى توسيع نفوذها وسيطرتها الاستراتيجية في شمال شرق أفريقيا منذ بضع سنوات، آخذةً بعين الاعتبار التغيرات السياسية والتصعيدات العسكرية في الشرق الأوسط.
وفي ظل واقع السياق العسكري المتصاعد، ونشوب الحرب القائمة بينها وبين إيران، بدأت الولايات المتحدة بإعادة صياغة ترتيب أولويات، وإعادة خارطة التمركز الاستراتيجي، ممثلًا بخلق حلفاء جدد، مما يعزز احتمالية اعتراف الولايات المتحدة باستقلال صوماليلاند في العاجل القريب.
ويرى مراقبون، أن تحركات الولايات المتحدة الأخيرة المتمثلة بنقل الجنود إلى صوماليلاند دليل على نظرتها لأرض الصومال كشريك مستقر وموقع استراتيجي قريب من باب المندب على طول ممرات البحر الأحمر، ومن هنا تأتي احتمالية اعتراف الولايات المتحدة بأرض الصومال كدولة مستقلة للاستفادة منها مركزًا رئيسيًا مراقبة الملاحة البحرية وطرق التجارة.
وتشير هذه التطورات الراهنة من التصعيدات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط إلى تحولات جيوسياسية هامة ومفصلية تصب في صالح صوماليلاند للحصول على اعتراف الولايات المتحدة.
وكشف محللون أن الظروف العسكرية والسياسية الراهنة، جعلت القوى العالمية الغربية وإسرائيل تسعى حثيثًا لبسط النفوذ على ممرات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب من أجل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.