متابعات: فريق تحرير منتدى رؤية القرن"HAPC"
في وقت إعلان الأمم المتحدة عن مواجهة السودان لأزمة إنسانية كبيرة، صرّح مدير برنامج الأغذية العالمية بالسودان “روس سميث” عن وجود صعوبات شديدة في النقل والإمداد لمختلف المستلزمات الإغاثية في ظل الحرب الراهنة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

روس سميث مدير WFP في السودان
وتحدث روس سميث قائلاً: “بالفعل نرى من خلال الواقع تأثير الحرب في الشرق الأوسط من خلال ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، وتعرُّض خطوط الإمداد للعرقلة، وكل ذلك نتج عن ارتفاع أسعار الغذاء على مختلف الصعد العالمية، ودول عديدة في الشرق الأوسط كان لها النصيب الأكبر من التأثير منها السودان”.
وأوضح سميث بقوله:” نحتاج حاليًا قرابة شهرٍ إضافي لنقل المساعدات الإنسانية إلى السودان، مما يزيد ضغوطًا كبيرةً، وتكلفة أعلى، وزمنًا أطول لتلبية المحتاجين”
وفي نفس السياق، وجّهت قسمة عبدالكريم، مديرة مفوضية العون الإنساني في النيل الأزرق، الدعوة إلى المنظمات الإنسانية لتوفير احتياجات النازحين.

مديرة المفوضية:قسمة عبدالكريم
وأعربت قسمة عبدالكريم قائلةً:” إن الموقف أصبح صعبًا للرعاية في ظل استمرار النازحين والعائدين مع ضعف الدعم من جانب المنظمات الإنسانية، ونواجه حاليًّا تحديات في جانب التمويل لمعسكرات نازحين عديدة”.
ومع وجود التحديات الراهنة، يحتاج حوالي 33 مليون شخص سوداني إلى مساعدات إنسانية، مع معاناة 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، كما يحتاج 4 مليون طفل إلى الرعاية والتعليم طبقًا لتقديرات الأمم المتحدة.
تستمر هذه المعاناة الإنسانية في السودان مع استمرار الحرب منذ بدايتها في 15 أبريل/نيسان 2023، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مخلفةً وراءها مأساة إنسانية مستمرة غير منتهية، ويبقى السؤال: هل الحديث عن الهدنة، في الأيام الماضية، بين الأطراف المتصارعة بشارة أمل للشعب السوداني لإنها الحرب وإحلال السلام؟!
Share via:


