تحرير:وحدة الرصد لمنتدى رؤية القرن"HAPC"
تاريخ:20/3/2026
صرح قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، خلال كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر أن حكومته غير مستعدة للتعامل مع أي مبادرة لوقف القتال إلا بإنهاء الدورين السياسي والعسكري لقوات الدعم السريع.
وأكد عبدالفتاح البرهان رفضه لأي ترتيبات لوقف إطلاق النار دون انسحاب قوات الدعم السريع من المواقع المسيطرة عليها، موضِّحًا أن أي هدنة قبل هذه الخطة لن تضمن سلامًا مستدامًا.
وقال البرهان، حسب تعبيره، أنّ أي اتفاق مستقبلي يجب تضمينه بجدولٍ زمني محدد، مع ضمانة توريد السلاح إلى مؤسسات الدولة ومنع أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الرسمي.
وأضاف أن الجيش سيواصل عملياته ضد قوات الدعم السريع وحلفائها دون توقف، إلا في حال وجود شرط يؤدي إلى إنهاء أسباب النزاع وضمان الأمن.
ويصف مراقبون أن توجه عبدالفتاح البرهان نحو السلام يبدو صفرًا، مستدلين بنبرة خطابه الحادة وتوجهه نحو رفع التصعيد، إلى جانب النظر إلى سقف شروطه المطروحة والتي تبدو شبه مستحيلة لتطبيقها على أرض الواقع، واصفين أن شروط البرهان للوصول إلى السلام قائمة على نفي وجود الطرف الآخر بدلاً عن احتوائه.
وفي سياقٍ متصل، أبدت الأمم المتحدة قلقها من توسع دائرة الحرب إلى خارج نطاق السودان بفعل استخدام الطائرات المسيرة المتطورة.
وحذرت الأمم المتحدة من امتداد الصراع إلى خارج حدود السودان، وذلك بعد استهداف ما لا يقل عن 17 مدنيًا بدرون مسيّر على الجانب التشادي في الحدود مع السودان، وفقًا لتقرير المنظمة الدولية.
ودعت الأمم المتحدة جميع أطراف الحرب بخفض التصعيد المسلح، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مشيرةً إلى أن استمرار واتساع الصراع المسلح وتدهور الأوضاع إلى الأسوأ ليس خيارًا للحل، وإنما فقط عبر الحل السياسي.
Share via: