تحرير: فريق منتدى رؤية القرن HAPC،
تاريخ النشر:1/4/2026
أصدرت المنظمة الدولية “أنقذوا الأطفال” بيانًا إنسانيًا بإحصائية حوالي 1200 طفل يمني بين قتيل وجريح منذ بداية الهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة عام 2022، مؤكدةً أنه منذ تنفيذ الهدنة المُمددة عدة مرات لم تنعكس على واقع الحال للحد من الخسائر المادية والبشرية.
حيث أوضحت المنظمة من خلال البيان قائلةً:” إنّ الإحصائيات المسجلة بين أبريل/نيسان 2022 ومارس/آذار 2026 تفيد بسقوط 1182 طفلًا ما بين قتلٍ وإصابة إثر العنف المسلح، متصدرًا اللَّغَم الأرضي المتفجر ومخلفات الحرب أعلى رقم في قائمة الأسباب في الإحصائية، ومتجاوزةً نسبة 43% من العدد الإجمالي للأطفال الضحايا”.
وأضافت المنظمة أنّ نسبة الإحصائيات في تزايد مقلق نحو 12% في أعداد الضحايا من صغيري السن جراء المتفجرات عند مقارنتها بالفترة ما بين عامي 2018 و2021، لإعطاء مؤشرًا عن الخطر المهدد للمدنيين حتى بوجود توقف نسبي للمعارك.
وأشارت المنظمة إلى احتمالية تفاقم الوضع إلى الأسوأ في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر، ودخول البلد في مواجهات عسكرية واسعة ومنهكة، وإمكانية تقويض المكاسب البسيطة المتجسدة على شكل تقليص الصراع المسلح خلال السنوات الأربع الماضية.
وأبدت المنظمة قلقها من خلال البيان إزاء مخاطر حقيقية متوقعة لظهور بوادر اندلاع حرب واسعة النطاق في اليمن والبحر الأحمر، ما من شأنه تعريض حياة الصغار لخطر أكبر معمقًا لجذور الأزمة الإنسانية الموجودة بالفعل.
وذكرت المنظمة مستشهدةً بآخر استهداف لتجمع الإفطار بقذيفة مدفعية، في مارس الماضي، بمنطقة “حيران” محافظة حجة شمالي اليمن، مخلفًا ثمانية قتلى أغلبهم أطفال، باعتبار الاستهداف الأكثر دموية حسب تعبير بيان المنظمة، واعتداء صارخ على المدنيين منذ مطلع عامنا الجاري.
ووجّهت المنظمة الدولية مناشدة إنسانية لدعوة الأطراف المتصارعة بتحكيم الضمائر، وخفض النزاع المسلح، بالإضافة إلى حظر استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، داعية إلى استثمار الهدنة والانصياع إلى مبادرات إحلال السلام، مع توفير البيئة المناسبة لمساعدة الضحايا وتوعيتهم بالمخاطر، خاصةً مع تراجع وتقليص المساعدات الإنسانية الدولية لليمن في الآونة الأخيرة.
كما أطلقت المنظمة الدولية “أنقذوا الاطفال”، دعوةً إلى الوقف الفوري لأي عمل عدائي في عموم المناطق اليمنية، وعدم الدخول في صراعات إقليمية لتجنب العودة إلى نقطة بداية الصراع.
Share via:


