مقديشو _ منتدى رؤية القرن HAPC
تاريخ النشر: مــايو 12، 2026
انتهى التفاوض الذي عُقد يوم الأربعاء في مقديشو بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وأقطاب المعارضة دون التوصل إلى اتفاق سد الخلافات حول الملف الانتخابي. وبالرغم من الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر، إلا أن تمسك كل طرف بموقفه حال دون تحقيق اتفاق ملموس.
تفاصيل اللقاء والمشاركة الدولية:
المشاركون في الاجتماع: مثّل الجانب الحكومي الرئيس حسن شيخ محمود ونائب رئيس الوزراء صالح أحمد جامع، في حين قاد وفد المعارضة رئيس ولاية بونتلاند سعيد عبدالله ديني والرئيس السابق شريف شيخ أحمد.
الدور الدولي: شهد افتتاح الاجتماع حضوراً دبلوماسياً من السفارتين الأمريكية والبريطانية لتسهيل انطلاق المحادثات، قبل أن يغادر الدبلوماسيون لترك المساحة للقادة الصوماليين للنقاش المباشر.
نقاط الخلاف الرئيسية:
تركزت الفجوة بين الطرفين حول آلية الانتخابات؛ حيث أصرت الحكومة الفيدرالية على نموذج “صوت واحد لكل شخص” والذي بدأت بتطبيقه في مناطق محددة، بينما طالبت المعارضة من منظورها بفتح باب النقاش حول القضايا الانتخابية العالقة. وبالرغم من عدم التوصل لنتائج، اتفق الجانبان على استكمال المباحثات باجتماع آخر.
تصعيد في الشارع:
بالتوازي مع المسار السياسي المتأزم، يشهد الوضع الميداني تصعيداً من قِبَل المعارضة، متخذةً صورًا على النحو الآتي:

أحد اجتماعات قادة المعارضة الصومالية
دعوات للتظاهر: أعلنت المعارضة عزمها تنظيم مظاهرة حاشدة في مقديشو يوم 16 مايو/أيار الجاري.
اتهامات للحكومة: تتهم المعارضة السلطات باستخدام القوة لقمع المتظاهرين وعرقلة فعاليات سابقة، كان آخرها محاولة تظاهر في 10 مايو/أيار منعتها الأجهزة الأمنية.
موقف منتدى الإنقاذ: أكد منتدى الإنقاذ الصومالي استمرار “النضال السلمي” ضد ما وصفه بإساءة استخدام السلطة والتهجير القسري للسكان والاستيلاء على الأراضي.
Share via: