الرياض| منتدى رؤية القرن HAPC
السبت|مايو30، 2026
في إنجاز تاريخي يعزز مكانة المملكة العربية السعودية على الخارطة الدولية، أعلن المكتب الدولي للمعارض (BIE) من مقره في باريس عن فوز العاصمة الرياض رسميًا بحق استضافة معرض “إكسبو 2030”.
وجاء هذا الإعلان عقب جلسة تصويت حاسمة عقدتها الجمعية العامة للمكتب، حيث حسمت المملكة النتيجة لصالحها من الجولة الأولى بنسبة تصويت بلغت 72\%، حاصدةً 119 صوتاً من إجمالي 165 صوتاً.
وقد واجهت السعودية منافسة من قِبَل دولتين؛ حيث حلت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بـ 29 صوتاً، تلتها إيطاليا في المركز الثالث بـ 17 صوتاً.

نسخة استثنائية تقود “حقبة التغيير“:
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على طموح المملكة في تقديم تجربة غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن السعي للاستضافة يستهدف تقديم نسخة استثنائية في تاريخ المعرض.

شعار “إكسبو2030” الخاص بالرياض وولي الغهد الأمير محمد بن سلمان
وفي السياق ذاته، صرّح وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الذي ترأس وفد المملكة في الاجتماع، قائلًا: “سننظم نسخة تاريخية لإكسبو 2030، وسنقدم معرضاً يعمل على تغيير المعادلة كلياً.. نرحب بالعالم في إكسبو 2030 بالرياض”.
ومن المقرر أن يُقام المعرض في شمال العاصمة الرياض تحت شعار (حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل)، وذلك في الفترة الممتدة من 1 أكتوبر 2030 وحتى 31 مارس 2031.

أرقام ومستهدفات متوقعة لمعرض الرياض:
يُصنف معرض “إكسبو” كـ “أولمبياد الثقافة والتقنية”، وهو ثالث أكبر حدث عالمي بعد كأس العالم والأولمبياد من حيث حجم الاستثمارات وأعداد الزوار.
ويسلط المعرض الضوء على تقديم حلول للتحديات المصيرية التي تواجه كوكب الأرض مثل التغير المناخي، وأزمات الطاقة والمياه.
وتتطلع المملكة من خلال هذه الاستضافة إلى تحقيق أرقام ومكاسب، حيث من المتوقع عدد الدول المشاركة 195 دولة من مختلف أنحاء العالم، مع إجمالي عدد الزيارات 40 مليون زيارة خلال فترة الانعقاد، بالإضافة إلى العوائد الاستراتيجية، وتنشيط قطاع الاستثمار، وإيجاد رافد سياحي واقتصادي ضخم، والأهم من ذلك هو إبراز مقدار التقدم الحضاري للمملكة أمام العالم، حسب تعبير وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
أصداء الفوز: احتفالات وتهانٍ دولية:
عقب إعلان النتيجة، عمت مظاهر الفرح والاحتفالات الكبرى في مختلف المناطق، وفي مقدمتها العاصمة الرياض.

كما توالت برقيات التهنئة من قادة الدول العربية، معتبرين هذا الفوز إضافة نوعية لسجل الإنجازات الاقتصادية والتاريخية للمملكة.
وعلى الصعيد الدولي، قدم السكرتير التنفيذي للهيئة الدولية للتنمية (إيغاد)، ورقنه قبيو، تهنئته الحارة للمملكة قيادةً وحكومةً وشعباً.
حيث وصف “قبيو” هذا الفوز بالمنجز الكبير الذي يترجم الثقة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها السعودية في الأوساط الدولية، مؤكداً على دورها الريادي في المجتمعين العربي والدولي، ومتمنياً لها مزيداً من التقدم والازدهار.
Share via:


