مقديشو|منتدى رؤية القرن HAPC
الأربعاء|يونيو3، 2026
تعيش العاصمة الصومالية مقديشو أجواءً من الترقب والتوتر السياسي والأمني البالغ، على خلفية قرار الحكومة الفيدرالية حظر التظاهر خارج ساحات محددة، وهو الإجراء الذي قوبل برفض قاطع ومن قِبَل قوى المعارضة قبيل الاحتجاجات المزمع انطلاقها غداً الخميس، الرابع من يونيو.
كسر القيود: المعارضة تتمسك بالشارع:
في مواجهة الضغوط الحكومية، أعلن الرئيس الصومالي الأسبق، شريف شيخ أحمد، خلال اجتماع ضم وسطاء سياسيين وشيوخ عشائر، رفضاً تاماً للمساعي الرسمية الهادفة إلى حصر الاحتجاجات في مواقع بعينها، مؤكدًا بقوله: “التظاهر السلمي حق دستوري مكفول”
ووجه شيخ أحمد دعوةً مباشرةً إلى المواطنين والشباب للنزول والمشاركة الواسعة في كافة أرجاء العاصمة، دون الالتفات لمخاوف الاعتقال أو القمع.
الموقف الحكومي:
على الجانب الآخر، تبدي الحكومة الفيدرالية تمسكاً صارماً بشروطها، حيث تحصر المظاهرات في ثلاث مناطق فقط. وتبرر السلطات هذا الإجراء بضرورات أمنية قصوى تشمل الحفاظ على النظام العام في العاصمة، وحماية المدينة من خطر الاضطرابات الأمنية.
عسكرة المشهد في العاصمة:
ميدانياً، تحول التوتر السياسي إلى تحركات عسكرية متبادلة على الأرض، حيث تمركز عدد من قادة المعارضة، برفقة عناصر مسلحة، في مديريات مختلفة بالعاصمة.
في المقابل، هناك الاستنفار الحكومي، حيث نشرت الحكومة الصومالية تعزيزات وقوات عسكرية مكثفة على مقربة من مواقع تمركز زعماء المعارضة.
سباق مع الزمن لنزع فتيل الأزمة:
وفي محاولة لتفادي السيناريو الأسوأ، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات وساطة حثيثة تجري وراء الكواليس لتهدئة الأوضاع ومنع أي مواجهات مسلحة قد تعصف بالاستقرار الأمني الذي شهدته مقديشو مؤخراً، ويقود هذه الجهود الائتلافية عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إلى جانب زعماء عشائر بارزين.
Share via: