مقديشو|منتدى رؤية القرنHAPC
الأحد|يونيو7، 2026
أوصلت المواجهات المسلحة الأخيرة، في العاصمة الصومالية مقديشو، الوضع الإنساني إلى حافة الهاوية، ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تسببت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة في مقتل 13 شخصاً وإصابة 189 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 12,500 أسرة فرارًا من جحيم القتال.
وبحسب الرصد الأممي، بدأت شرارة القتال بالقرب من “تقاطع دبكا” الحيوي، لكنها سرعان ما تمددت كالنار في الهشيم لتشمل أحياء عدة في العاصمة.
وتسبب هذا الاتساع السريع لرقعة المواجهات في شلل تام وتفاقم مأساوي للأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان المحاصرين.
وأمام هذا التدهور المتسارع، رفعت مفوضية اللاجئين وشركاؤها الدوليون صوت التحذير، موجهين دعوة عاجلة إلى أطراف النزاع تطالبهم بالالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، مع تحييد المدنيين وحماية البنية التحتية للمدينة من قذائف القتال، بالإضافة إلى فتح ممرات آمنة وغير مشروطة تضمن وصول المساعدات وفرق الإغاثة الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق.
وفي غضون ذلك، يسابق الدبلوماسيون الزمن لاحتواء الأزمة؛ حيث تقود تركيا جهود وساطة مكثفة لتهدئة الأوضاع، وجمع أطراف النزاع على طاولة الحوار.
وتأتي هذه التحركات وسط موجة عارمة من القلق الدولي والإقليمي المتزايد، خشية أن تعصف هذه المواجهات بالاستقرار السياسي والأمني الهش في الصومال.
Share via: