جنيف|منتدى رؤية القرن HAPC
الأربعاء|17يونيو2026
أدان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدحانوم غيبريسوس، موجة العنف الأخيرة التي استهدفت الرعايا الأجانب في جنوب إفريقيا، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ونزوح آلاف الأشخاص من مناطق سكنهم.
وفي بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد 14 يونيو، كشف غيبريسوس أن أعمال العنف أودت بحياة خمسة مواطنين إثيوبيين، بالإضافة إلى خمسة مواطنين موزمبيق في مدينة “موسيل باي”، مجبرةً الآلاف على الفرار من مناطقهم، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول هوية الضحايا أو ملابسات الهجمات.

صور من أعمال الشغب في جنوب أفريقيا ضد الأجانب
وأشار مدير المنظمة الأممية إلى أن هذه الأحداث تدق ناقوس الخطر بشأن استمرار العنف ضد المهاجرين، مشدداً على ضرورة معالجة الخلافات والمظالم عبر المؤسسات القانونية وسيادة القانون، وأهمية احترام المبادئ الإنسانية ووقف الهجمات فوراً، إلى جانب حماية المدنيين، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر.
تأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه المخاوف داخل الجالية الإثيوبية في جنوب إفريقيا بشأن أوضاعها الأمنية، على خلفية توالي التقارير عن أعمال عنف ونزوح في عدة مناطق.

صور تظهر اعتداء مواطني جنوب أفريقيا على أحد المقيمين الأجانب
وكانت السلطات الإثيوبية قد أوفدت الأسبوع الماضي وفداً رسمياً ضم مسؤولين من وزارة الخارجية والسفارة الإثيوبية في بريتوريا، لعقد لقاءات عاجلة مع ممثلي الجالية والسلطات المحلية؛ وعلى الرغم من تأكيد الجهات في جنوب إفريقيا التزامها بحماية الأجانب، إلا أن الأحداث الأخيرة كشفت عن حجم التجاوزات على أرض الواقع.
Share via: