كمبالا|منتدى رؤية القرن HAPC
الأربعاء|يونيو3، 2026
أعلنت الحكومة الأوغندية عن دفع كتيبة جديدة من قواتها إلى الصومال، في خطوة لتعزيز صفوف بعثة الاتحاد الأفريقي (أوصوم) الانتقالية هناك والمساهمة في فرض الأمن الاستراتيجي.
وجاء هذا الإعلان بعد أن أتمت القوات المتجهة إلى الصومال برنامجاً تدريبياً مكثفاً في العاصمة كمبالا. وشمل التدريب محاور رئيسية، مركزةً على حفظ السلام العملياتي، وآليات الحماية المدنية.
وفي كلمة توجيهية، شدد الجنرال فريد مويسيجي، قائد المشاة الأوغندية الأولى، على ضرورة التزام القوات بأعلى درجات الانضباط والمهنية والعمل بروح الفريق الواحد طوال فترة مأموريتهم.
وستتولى القوات الجديدة مهاماً محورية في مكافحة “حركة الشباب” وتأمين مناطق الاستقرار، وتحديداً في حوضي شبيلي السفلى والوسطى.
كما انتشرت إشادات قيادية بالخبرات السابقة للقوات الأوغندية التي شاركت في عملية “العاصفة الصامتة” بذات المنطقة.
تأتي هذه التعزيزات الأوغندية في توقيت حساس، حيث يواجه المشهد العملياتي لبعثة “أوصوم” ضغوطاً حرجة في
أزمة تمويل دولية، حيث تواجه البعثة الأفريقية تحديات مالية ملموسة بعد قرار بعض المانحين الدوليين تقليص حجم دعمهم المالي.
ورغم هذه التحديات، تواصل كمبالا عمليات تدوير واستبدال قواتها بانتظام لضمان عدم حدوث أي فراغ أمني في الصومال.
يُذكر أن أوغندا تحتفظ بموقع الصدارة كأكبر دولة مساهمة بالجنود في بعثة “أوصوم”، حيث تضطلع قواتها بدور قيادي في العمليات القتالية ضد حركة الشباب، إلى جانب تدريب وتأهيل القوات الأمنية الصومالية لتمكينها من إدارة أمن البلاد مستقبلاً.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن حكومة مقديشو تعوِّل على ملف شراكات التنمية مع بعض الدول الإقليمية، وبنفس الوقت مازالت تعتمد في الجانب الأمني على قوات دولية لتأمين البلد، متناسيةً أنه لاتنمية ولا تطور بدون امتلاك قوة أمنية وطنية تسير بخط موازٍ لتقدم البلد نحو الأمام.
Share via:


