أديس أبابا|منتدى رؤية القرن HAPC
الاثنين|يونيو8، 2026
أطلق التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر تحذيرًا شديد اللهجة للرأي العام العفري والإريتري، كشف فيه عن رصد تحركات مشبوهة لجهات ومجموعات مجهولة تحاول ربط نفسها بالتنظيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما تطبيق “تيك توك”، فضلًا عن محاولة انتحال صفحة أحد مسؤولي الحزب الرسميين.
وفي بيان رسمي صادر عنه، نأى التنظيم بنفسه تمامًا عن أي تصريحات، أو مواقف، أو تحركات تصدر عن أفراد أو جهات لا تربطها أي علاقة تنظيمية به.
وأوضح البيان أن ظهور مبادرات أو مجموعات تحمل أسماءً مشابهة أو تتحرك بشكل منفرد دون تفويض، لا يمنحها أي شرعية أو صفة تمثيلية للتحدث باسم التنظيم أو باسم الشعب العفري.
كشف التضليل والدعوة لليقظة:
وأشار الفصيل السياسي إلى رصده مؤخرًا لأنشطة وممارسات متعمدة تسعى لإثارة اللبس والخلط لدى الشارع العفري عبر الإيحاء بوجود صلات سياسية أو تنظيمية مع الحزب.
وجاء في نص البيان:”إنّ العمل السياسي المسؤول لا يُبنى على الادعاءات أو استغلال الشعارات التي تشوش على الساحة العفرية وتضعف وحدة الصف، بل يجب أن يقوم على الوضوح، والشفافية، والالتزام المؤسسي”.
ودعا التنظيم السلطات المعنية وكافة أبناء الشعب العفري إلى ضرورة توخي الحذر، والتحقق من هوية أي جهة تدعي تمثيله، مؤكدًا على أهمية اعتماد القنوات والبيانات الرسمية فقط كمصدر للمعلومات.
كما شدد على أن تغيير الرموز أو الأسماء لا يغير من حقيقة الأهداف والممارسات، وأن الشرعية السياسية الحقيقية تُنتزع من الميدان والتضحيات المريرة والالتزام بالقضايا المصيرية، وليس عبر فبركة واقع سياسي مصطنع.
تاريخ نضالي ممتد:
وفي ختام بيانه، ذكّر التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بجذوره التاريخية التي تمتد لأكثر من ثمانية وعشرين عامًا من النضال المستمر تمسكًا بحقوق الشعب العفري المشروعة، جازمًا بأنه لن يلتفت للمحاولات الهادفة للتشويش على مسيرته أو التقليل من دوره التاريخي.
كما وجّه دعوة مفتوحة لكل الراغبين في خدمة القضية العفرية بضرورة انتهاج العمل البنّاء والمسؤول، والابتعاد عن إثارة الانقسامات أو تفريخ كيانات موازية تفتقر إلى الشرعية والتوافق الشعبي.
Share via:


