أديس أبابا - منتدى رؤية القرن HAPC
تاريح النشر: مــايو 15، 2026
تصدرت الأزمة السودانية واجهة الحراك الدبلوماسي في القارة الأفريقية، حيث شهد مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا مباحثات رفيعة المستوى بين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف.
وتركزت المباحثات على سبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لوضع حد للنزاع المسلح وتذليل العقبات أمام وصول المساعدات الإغاثية للمتضررين.
تنسيق أممي أفريقي لوقف القتال في السودان:
وفقاً لمصادر دبلوماسية، سعى اجتماع أديس أبابا، الثلاثاء الماضي، إلى التنسيق المشترك لتعزيز المبادرات الرامية لفرض وقف إطلاق النار؛ حيث يهدف هذا التنسيق إلى:
تهيئة الأجواء لإطلاق عملية سياسية شاملة تضم كافة الأطراف السودانية.
مواجهة التحديات الإنسانية المتفاقمة التي نتجت عن استمرار العمليات العسكرية.
ماكرون يحذر من التدخلات الخارجية:
من جانبه، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات حادة للوضع الراهن، واصفاً ما يحدث بـ “الجرائم الجماعية وجرائم الحرب”. وأشار ماكرون إلى أن الحرب تحولت إلى “كارثة إنسانية” تتغذى على:
تدخلات قوى خارجية: تعمل على تمويل الأطراف المتصارعة.
صراع النفوذ: محاولات أطراف إقليمية تعزيز سطوتها على حساب استقرار السودان.
تهديد الاستقرار الإقليمي: تداعيات الحرب التي باتت تتجاوز الحدود السودانية.
تسريبات حول “بديل” للبرهان:
وفي تطور لافت على الصعيد السياسي، كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية متطابقة عن وجود نقاشات متصاعدة داخل دوائر إقليمية فاعلة تبحث إمكانية إيجاد بديل لقائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وتأتي هذه التحركات مدفوعة بقناعة متزايدة لدى بعض العواصم بأن البرهان بات يفتقر إلى:
الإرادة السياسية: اللازمة لتقديم تنازلات تنهي القتال.
القدرة الميدانية والسياسية: لحسم الموقف أو قيادة البلاد نحو بر الأمان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
تأتي هذه التطورات في وقت يضغط فيه المجتمع الدولي لإنهاء المعاناة المدنية ودعم الحلول السياسية كسبيل وحيد لإنقاذ السودان من الانهيار التام.
Share via:


