كَـنِتاج لمخلفات الحرب وتبعاتها، تنتشر حمى الضنك في أوصال المواطنين السودانيين، كسلاح آخر فتّاك للقضاء على ماتبقى من أرواح لم تمت في الحرب، لمزيد من التفاصيل
في آخر تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش، سجلت فيه مئات الانتهاكات والاحتجاز القسري للمدنيين من قِبل ما تسمى الخلايا الأمنية المشكَّلة من جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية لقوات البرهان،،، للمزيد من التفاصيل
لأول مرة منذ تعيينه مبعوثًا شخصيًا للأمين العام للأمم المتحدة، يلتقي بيكا هافيستو بمحمد حمدان حميدتي قائد قوات الدعم السريع، وجرى هذا اللقاء ضمن المباحثات والاطلاع على مدى توجه القائد حميدتي نحو تهدئة الأزمة من خلال الحل السياسي، وخلال اللقاء تمسك حميدتي بشروط وإجراءات أهمها..
من خلال اعتداءات متكررة، اعتادت عناصر تابعة للقوات الروسية اصطياد مواطنين سودانيين رعاة بدمٍ بارد، أو التوغل داخل الأراضي السودانية، وكان أخر اعتداء لها الخميس الماضي، بالتوغل إلى منطقة كركر السودانية وإطلاق نيران على مواطنين عزل مما أودى..تعرف على بقية التفاصيل
في فبراير الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثًا شخصيًا جديدًا إلى السودان، وطلب من ممثلي الأطراف السودانية الموافقة علىه، ولكن بعض المسؤولين في المجلس السيادي والقوى التابعة لعبدالفتاح البرهان تمنعوا من الموافقة بمجرد معرفة اسمه ...فما الهدف من ذلك؟
حرب أهلية منذ سنوات في الداخل، وحرب إقليمية في الخارج، والشعب السوداني أصبح بين المطرقة والسندان يعاني الأمرَّين، الدمار وانعدام الأمن بفعل الحرب الداخلية، وانقطاع الشحن للإغاثات الإنسانية بسبب الحرب الإقليمية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران